
الذكريات الجميلة،
تغيب وتنمحي أسرع من الذكريات الحزينة ..
ربما لأن الجرح لا يشفى سريعًا،
ويبقى ندبه طوال العمر ..!
*خيآليه

كلهم سواسية ..
لم أجد الأفضل من بينهم.
!.. مهلًا
تراهم يتفاضلون في التهميش والنسيان ..
*خيآليه

حاولت القُرب منك ..
ولكنك وضعت قيودًا أمام أبواب “قلبك“؛
فلم أستطِع الإقتراب أكثر.
وعندما أجبت رغبتك وابتعدت ..
ها أنت عُدت لتكسب ودّي من جديد ..!
أخبرني: أيُّ نوعٍ من “الرجال” أنت ..؟!
*خيآليه

أرغب الرحيل بعيدًا ..
عنك وعن كل ذكرياتك المؤلمة ..
فكل ذكرًى كنت أراها ( جميلة ) ؛
مؤخرًا أصبحت أراها تُؤلم أكثر من الذكريات المؤلمةِ نفسها ..!
*خيآليه

خذ حذرك منها!!
أخاف أن تغدر بك كما غدرت بـ غيرك ..!
سأصلي لك في كل لحظه بأن يحفظك الرب من غدرها،
وأن يسخرها لك ـ دائمًا ـ ..

وأتألم، وأبكي منك ومنها ومن كل حسناواتك.
وأخفي وجهي تحت وسادتي؛
وتعلم بذلك
*خيآليه

شكرآ ..
لكل من استغفلني بطريقة “غبية” ..!
جعلتموني أعرفكم جيدآ بـ لا أقنعه ..
*خيآليه

وما هذا الذي ينبض بداخلي
سوى “قلب” تحطم، ينبض على أمل يائس ..
يتمنى بأن يصرخ يومآ ما، ليقول: كفى؛ لم يعد هناك جزء لم يكسر ..!
وستظل تحزن لأجلهم هذه “المضغة“،
وستظل تعتصر ألمآ على مايقاسونه ..
وهم لا يبالون بذلك
*خيآليه

قلت لك ـ سابقآ ـ: لا أحبها ..!
ولا أريدك بأن تذهب إليها ـ أبدآ ـ.
وكنت تضحك وتردد: كل شئ سـيصبح على مايرام.
وهاآنت .. لم تصبح على مايرام ..
*خيآليه

لآنك آنت لآ تريديني آن آقترب منك آكثر
*خيآليه

وكآني آرى بآن شمسك بدأت تتوارى عن نآظري.
سأعتاد العيش في المساء.
دع شمسك تغيب بلا غبار ولا عواصف؛
فليس هناك آحد سيكترث لذلك غيري ..!
*خيآليه

لا أريد للصباح بأن يأتي
حتى لا أقرأ خبر هجرتك في الصفحة الأولى من الصُحُف
خيآليه*

صنعت من قماش الحزن ثوبًا، واخترت له ألوان الكآبة
وتزيّنت به هذه الليلة
أعلم بأنك لن تأتي كسالف الليالي الماضية
فَلِمَ البهرجة والفرح ..؟!ـ
خيآليه*

ذكّرها بإني أساهرك ليلك
لأجل ترتآح
مو لأجل إني .. أسهِرِك
خيآليه*





